قصة ماما ختام

قصة ماما ختام

اسمي ختام، أنا أم في قرية الأطفال SOS في عمّان، وصارلي 15 سنة في القرية، وفي البداية كنت خالة للأطفال لمدة 5 سنوات.

بالبداية أنا متلي متل أي أم بتنذر حياتها لأولادها، عايشين بالبيت متل أي عيلة وطول وقتي معهم. لغاية اليوم تخرّج من بيتي 7 شابات وشباب ناجحين، وهلأ عندي ولدين وبنتين تحت رعايتي، وأنا مسؤولة عنهم لحتى يكبروا ويتعلموا وينخرطوا بالمجتمع.
حابة أحكيلكم كيف بنقضي أنا والأطفال أوقاتنا بالقرية برمضان وخاصة إنه هاي السنة إجى بظروف استثنائية مع فيروس كورونا.
بهاي الأيام عم بنعيش أجواء حلوة وصعبة بنفس الوقت، لأنه الوضع مو متل قبل وأوقات طلعتنا محددة بوقت، ولازم نكون كتير حريصين.

الإدارة ساعدتنا كتير بالوعي أكتر عن فيروس كورونا وكيف نتعامل معه وكيف ناخد احتياطاتنا وفرت إلنا كل احتياجاتنا، وأخدنا تدريبات عن هاد الموضوع، وشرحت لأطفالي كيف لازم يتعاملوا مع موضوع النظافة والتعقيم.

أنا أكثر من أم مع اطفالي، أنا صديقتهم وأمهم بنفس الوقت وقريبة منهم، بحاورهم بالكلام وبساعدهم بالدراسة وبسمعلهم دايماً، وبالوضع الحالي ومع حظر التجول بنقعد مع بعض أكثر من أي وقت مضى، وبنجهز فطور رمضان سوا وبندرس وبنقدم امتحانات عن بُعد. الوضع اللي عايشين فيه بده صبر وحرص ولازم كتير ندير بالنا على أولادنا ونحسسهم بالأمان ونحكيلهم عن طرق الوقاية وكيف نتصرف بهيك ظروف، والحمدلله إني محجورة مع أولادي لأني كنت كتير رح أزعل لو زرت أهلي اللي ساكنين برّا عمّان وعلقت عندهم وما عرفت أرجع عند أولادي.

بنصح جميع الأمهات يديروا بالهم على أولادهم بهاي الظروف، والله يقدرني أكمل رسالتي بكل حبّ وحنان مع هالأطفال ليقدروا يوصلوا لبرّ الأمان ويكملوا تعليمهم ويبنوا مستقبلهم اللي بيعتمد على مثابرتهم وخطاهم بالحياة.

ماما ختام

Comments are closed.