منزل دافئ لكل طفل

SOS Childrens villages - jordan

قصص ملهمة

قصص ملهمة

قصة نجاح ماما فاطمة - قرية اربد

أنا فاطمة أو متل ما بينادوني أولادي ماما فاطمة. وظيفتي أم في قرية أطفال SOS إربد من 20 سنة يعني من لما تأسست القرية.

توفت أمي لما كنت صغيرة وأنا ببيت أهلي، حسيت بوقتها قديه الواحد صعب يفقد أمه وقديه بيشتاق ينادي ماما بيوم من الأيام وبعدها بكم سنة توفى بابا، توظفت بوظيفة أم لما كان عمري 28 سنة، وحالياً عندي 5 أطفال في بيتي الموجود بالقرية، ومن هالبيت تخرّج 8 شباب و8 بنات، وصار عندي 6 أحفاد.

الأطفال نعمة لا تقدر بثمن. من وأنا صبية وبعد ما فقدت أمي بحب كتير أحكي لأي طفل ماما، فقدمت على وظيفة أم في قرى الأطفال لأنه حسيت قديه إني بقدر أوهب حياتي لتربية الأطفال اللي انحرموا من هالنعمة بيوم، وبالنسبة إلي أنا وهبت حياتي لأقدر أربيهم وأعطيهم وأعوضهم عن كل الحنان اللي فقدوه.

ابني صدام هو أكبر أولادي وهلأ صار عمره 28 سنة، تخرّج من جامعة اليرموك وحالياً هو بشتغل في شركة بعمّان وكمان بطل تايكوندو. أما باقي أولادي وبناتي الله يخليلي إياهم كلهم الحمدلله ناجحين ودرسوا، وزوّجت منهم 4 بنات وصرت جدة، وآخر العنقود حمزة متفوق بالمدرسة وعنده موهبة الغناء وصوته حلو.

أنا صاحبتهم مش بس أمهم اللي ربّتهم، متلنا متل أي عيلة بنروح وبنطلع وبنزور إخواتهم اللي تزوجوا باستمرار وخصوصاً بالأعياد والمناسبات، بشجعهم كلهم لحتى يتخرجّوا وكل حدا فيهم يصير معتمد على حاله، ولما بدي استشارة بروح لمدير القرية اللي هو بمثابة أب لكل أطفال القرية وباخد بنصيحته اللي بتكون سرية ومحايدة وقيادية، وهاد الإشي اللي خلاني أضل متمسكة أكتر بوظيفتي كأم بعد شغفي لوظيفتي بتربية أطفالي طبعاً.

بطلب من ربنا إنه يحفظلي اولادي كلهم اللي ربيتهم وكل أولاد وبنات قرى الأطفال، لأنه هالأطفال همه أمانة برقبتنا، وإن شاء الله بنشوفهم بأعلى المراتب وربنا يكتبلهم كل الأيام الحلوة، والله يقدرني وأكمل هالرسالة بكل حب وحنان.

ماما فاطمة

قصة ماما ختام

اسمي ختام، أنا أم في قرية الأطفال SOS في عمّان، وصارلي 15 سنة في القرية، وفي البداية كنت خالة للأطفال لمدة 5 سنوات.

بالبداية أنا متلي متل أي أم بتنذر حياتها لأولادها، عايشين بالبيت متل أي عيلة وطول وقتي معهم. لغاية اليوم تخرّج من بيتي 7 شابات وشباب ناجحين، وهلأ عندي ولدين وبنتين تحت رعايتي، وأنا مسؤولة عنهم لحتى يكبروا ويتعلموا وينخرطوا بالمجتمع.

حابة أحكيلكم كيف بنقضي أنا والأطفال أوقاتنا بالقرية برمضان وخاصة إنه هاي السنة إجى بظروف استثنائية مع فيروس كورونا.

بهاي الأيام عم بنعيش أجواء حلوة وصعبة بنفس الوقت، لأنه الوضع مو متل قبل وأوقات طلعتنا محددة بوقت، ولازم نكون كتير حريصين.

الإدارة ساعدتنا كتير بالوعي أكتر عن فيروس كورونا وكيف نتعامل معه وكيف ناخد احتياطاتنا وفرت إلنا كل احتياجاتنا، وأخدنا تدريبات عن هاد الموضوع، وشرحت لأطفالي كيف لازم يتعاملوا مع موضوع النظافة والتعقيم.

أنا أكثر من أم مع اطفالي، أنا صديقتهم وأمهم بنفس الوقت وقريبة منهم، بحاورهم بالكلام وبساعدهم بالدراسة وبسمعلهم دايماً، وبالوضع الحالي ومع حظر التجول بنقعد مع بعض أكثر من أي وقت مضى، وبنجهز فطور رمضان سوا وبندرس وبنقدم امتحانات عن بُعد. الوضع اللي عايشين فيه بده صبر وحرص ولازم كتير ندير بالنا على أولادنا ونحسسهم بالأمان ونحكيلهم عن طرق الوقاية وكيف نتصرف بهيك ظروف، والحمدلله إني محجورة مع أولادي لأني كنت كتير رح أزعل لو زرت أهلي اللي ساكنين برّا عمّان وعلقت عندهم وما عرفت أرجع عند أولادي.

بنصح جميع الأمهات يديروا بالهم على أولادهم بهاي الظروف، والله يقدرني أكمل رسالتي بكل حبّ وحنان مع هالأطفال ليقدروا يوصلوا لبرّ الأمان ويكملوا تعليمهم ويبنوا مستقبلهم اللي بيعتمد على مثابرتهم وخطاهم بالحياة.

ماما ختام

المتطوع بشر عماري

عندما ينذر الإنسان نفسه لفعل الخير..

المتطوع بشر، عمره 62 سنة بيتطوع في بيوت شباب عمان التابعة لقرى الأطفال SOS الأردنية من خمس سنوات، وهي المكان اللي بينتقلوا الشباب عليه بعد ما يطلعوا من القرية بعمر ال 14 سنة وبيضلوا فيها لعمر ال 18. وبدعم المتطوع بشر للشباب اللي درّسهم عم بيطلعوا من بيوتهم بعد ما يكونوا راسمين خطة واضحة لحياتهم ليشقوا طريقهم ويصيروا معتمدين على حالهم وأكيد يكونوا عارفين شو رح يعملوا بالمراحل الجاية.

المتطوع بشر ساعد برسم خطة ل 9 شباب ناجحين، تخرجوا من هالبيوت ليكملوا باقي حياتهم المستقبلية، وهلأ رح تقرأوا رسالة من المتطوع بشر:

“أنا بالحقيقة تعلمت منهم كتير، واستنتجت إنه صعب لأي حدا فينا يفهم ويعرف مشاعر هدول الشباب، عشان هيك بحاول أدعمهم بكل صدق وأمانة، وبعتز لما بستقبل هالرسالة من الشباب اللي درستهم: “بنحكيلك إنه كلمة شكراً صغيرة مقارنة بكل شي قدمته وزرعتوا فينا، من الأمان اللي بنحس فيه وإحنا معك للنجاح اللي وصلناله، إنت شخص مهم بحياتنا، ساعدتنا نوصل مرحلة الاستقرار، وبنتمنى تستمر مع كل الشباب لحتى يكونوا ناجحين لأنك كنت وما زلت بمثابة القائد الأب للجميع”.

كسبي لثقتهم وحبهم إلي واعتبارهم إلي بمنزلة الأب ساعدني أعلمهم كيف يقبلوا بالحاضر ويغتنموا كل الفرص المتاحة، علمتهم كيف يتعاملوا مع الماضي ورواسبه بشجاعة وبدون خوف وكيف يخططوا للمستقبل بكل ثقة وإنه النجاح المستقبلي بيكون بالتحصيل الأكاديمي والمهني وهو الخيار الأول قدامهم وأمل قريب قابل إنه يتحقق ومش ديباجة مملة ابداً وطبعاً الالتزام بالأخلاق واحترام الإنسانية.

حبّي للشباب اللي صاروا جزء من حياتي وثقتهم فيي وتفكيري بهمومهم وطموحهم هو الدافع اللي بيخليني أستمر بالتطوع. حالياً عم بتطوع بتأثير ايجابي بوقتي مع 8 شباب تانيين غير ال 9 اللي تخرجوا من هالبيوت، لأنه التأثير الإيجابي عندهم نتيجته جهدهم الشخصي ونضوجهم، والمتطوع هو مجردّ داعم جانبي بيختار الشاب إنه يستفيد منه أو لأ.
بشكر ال SOS لأنهم أعطوني هاي الفرصة اللي جمعتني بشباب رائعين أعطوني ثقتهم وسمحولي إنه أساعدهم بيوم من الأيام، وأفهم وأحس ولو شوي بمشاعرهم اللي ما حدا رح يفمهمها إلا همه وبتمنى إني أكون عملت تغيير إيجابي بحياتهم، وبتمنى لقرى الاطفال كل الدعم لجهودهم الإنسانية في تأمين منزل دافي لكل شاب ولكل طفل..”.

هاي كانت تجربة المتطوع بشر معنا في قرى الأطفال، وإنتو كيف كانت تجربتكم بالتطوع؟

الشابة بشرى - قرية عمان

اسمي بشرى وعمري 17 سنة، وهلأ أنا صاحبة مشروع إجتماعي ومدربة رياضية للأطفال في عمان، وحصلت على أكتر من ميدالية ذهبية في التايكواندو. بلشت مسيرتي من سنتين لما زارت لاعبة المنتخب الوطني الأردني للتايكواندو دانا حيدر قرية الأطفال SOS عمان كمتطوعة واكتشفت موهبتي.
بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب بحب أهدي نجاحي لقرية أطفال SOS عمان وبالأخص أمي اللي علمتني ووقفت جنبي ووصلتني لهون، وإن شاء الله مكملة مسيرتي ورح أحقق هدفي بإني أصير بطلة ومدربة في التايكوندو على المستويين الوطني والعالمي.

الشاب رمضان - قرية عمان

ramadan2
ramadan1

اسمي رمضان وعمري 23 سنة عشت في قرية أطفال SOS عمان تخرجت من القرية سنة ورحت على بيت شباب البيادر.، اخدت دورة بالعلاج الطبيعي في الجامعة الأردنية وحالياً أنا لاعب جوجيتسو “Jiu Jitsu” في فريق رياضي اسمه ميرزا وهو اول فريق عربي بالشرق الأوسط وخامس أفضل فريق بالعالم بهاي الرياضة.

وبحب الناس تعرف إنه رياضة الجوجيتسو هي رياضة للدفاع عن النفس بشكل فردي وبتعتمد على التفكير والعقل اكثر من انها تكون قتالية وبس.

بالرغم من اصابتي بكتفي من احدى البطولات القتالية.. انقطعت فترة عن الرياضة لكن رجعت وبهمة أقوى كمان واشتغلت وتعبت على حالي كتير ولولا وقوف القرية معي كان ما أخدت أكتر من بطولة وحصلت على عدة مراكز من أهمها بطولة غرب آسيا.. وبطولة أبو ظبي لمحترفي الجوجيتسو وبطولة جراند سلام.. وكمان حصلت على حزام بطولة من EFC في رياضة الألعاب القتالية المختلطة MMA والبطولة التانية كانت مع AUFC..

طموحي إني أضل أحصل على المراكز الأولى بالبطولات وبحب تعرفوا عني أكتر من خلال مقابلاتي التلفزيونية عاليوتيوب.

وآخر كلمة بحب اكتبها هية “حتى لو ما عندك شي، اعمل واصنع نفسك بنفسك واعتمد على حالك وثابر نحو مستقبلك ليضل دايماً بصورة حلوة وايجابية”.

الشاب وسيم - قرية العقبة

waseem2
waseem1

اسمي وسيم، من قرية العقبة وعمري 16 سنة. بدي أحكيلكم اليوم عن قصتي بالرسم اللي بلشت ومن وأنا صغير بالروضة، من خلال دمجي للألوان ولما صرت صف تالت ماما بالقرية اكتشفت موهبتي بالرسم، وبمساعدة عيلتي ومع مرور الوقت حبيت أطور هاي الموهبة لتصير اشي اكبر وأحقق كل الطموح اللي ببالي.

الرسم بالنسبة إلي اشي بعبر فيه عن شعوري من فرح وحزن وكل شي، وفخور بإني قدرت أبيع أول رسمتين رسمتهم بمسابقة شاركت وفزت فيها وكنت بوقتها عنجد فرحان وتأكدت إني بقدر أرسم لسا أكتر وأكتر وعندي طاقة إيجابية كبيرة، والحمدلله شاركت بكتير مسابقات بعدها وقدرت إني افوز وأبيع عدد أكبر من اللوحات منها مع وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم ولإتحاد الجمعيات النسائية وغيرها…

حلمي بس أكبر إني اكون رسام عالمي وأخلي الناس كلها تعرف عني وعن موهبتي لأنه الرسم دايماً بيطلع من القلب وأنا لما أرسم برسم من قلبي وبكون متأكد إنه لوحاتي رح تعجب الناس.

بحب أحكي انه بالإضافة للرسم، أنا بتدرب على عزف العود لأنه الموسيقى كمان وسيلة بقدر أعبر عن شعوري من خلالها ومهمة متلها متل الرسم.

بالنهاية بدي احكي شكراً لكل حدا وقف معي بال16 سنة..وعلى دعمكم إلي .. شكراً لماما وشكراً لعيلتي واخواني وخواتي.. الله يخليلي إياكم، انا فيكم بكبر..