منزل دافئ لكل طفل

SOS Childrens Villages - Jordan

منزل دافئ لكل طفل

الأخبار

الأخبار

بنك الأردن يجدد شراكته مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية

قام بنك الأردن بتجديد شراكته مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية ايماناً منه بأهمية دعم الجمعية لتنفيذ مهمتها الإنسانية برعاية الأطفال الأيتام وفاقدي السند الأسري. ويقوم البنك من خلال هذه الشراكة التي بدأت في عام 2004 بكفالة المصاريف الجارية لأحد المنازل العائلية في قرية أطفال SOS إربد.

وقام بتوقيع تجديد الشراكة السيد صالح حمّاد مدير عام بنك الأردن والسيد محمد الشلالدة المدير الوطني لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية.

وأعرب السيد صالح حمّاد مدير عام بنك الأردن عن حرص البنك الدائم في اختيار وتنفيذ برامج المسؤولية المجتمعية التي تعود بالنفع على جميع فئات المجتمع وبخاصة البرامج التي تُعنى بالأطفال عموماً وبفاقدي السند الأسري خصوصاً والتي من شأنها توفير حياة كريمة للأطفال ومساعدتهم لأن يصبحوا عناصر فعالة قادرة على النهوض بمجتمعاتهم مستقبلاً، مشيدا بالدور الذي تقوم به قرى الأطفال SOS الأردنية بهذا المجال.

من جانبه أعرب السيد محمد الشلالدة عن فخره واعتزازه بهذه الشراكة الاستراتيجية، مؤكداً أن الدعم المقدم من البنك يساهم في تأمين الإحتياجات اليومية للأطفال الذين يعيشون في البيت العائلي مع أمهم لمدة عام واحد والتي تتضمن المسكن والتعليم والغذاء والأنشطة اللامنهجية مثل الرياضة والفنون وغيرها. كما أشاد بدور بنك الأردن في دعم الجمعية خلال السنوات السابقة مؤكداً على أهمية استمرار هذه الشراكة المميزة.

هذا ويعتبر بنك الأردن اليوم أحد أكبر المؤسسات المالية في الأردن والذي يعود تأسيسه إلى عام 1960 وعلى مدى ما يقارب الستة عقود ساهم البنك في دعم حركة الاستثمار والتطور الاقتصادي مع حرصه الدائم على تحقيق تنمية المجتمعات في الدول التي يعمل بها، حيث يمتد تواجد البنك في كل من الأردن وفلسطين وسوريا والبحرين.

وجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية هي مؤسسة وطنية غير ربحية تأسست عام 1983، ترعى ما يقارب مائتين وخمسين طفلاً من الأطفال الأيتام وفاقدي السند الأسري في قراها الثلاث في عمّان والعقبة وإربد، وفي بيوت الشباب والشابات الثمانية التابعة لها (أي ما نسبته 31% من هؤلاء الأطفال في المملكة).

مندوبًا عن الملك رئيس الديوان الملكي يلتقي رئيس قرى الأطفال العالمية

حملة "أنا أراك" تطلقها قرى الأطفال SOS حول العالم - تُلقي الضوء على الأطفال المعرضين للتهميش والإساءة

عمّان، الأردن – أطلقت قرى الأطفال SOS حول العالم حملتها الجديدة #أنا_أراك والتي دعت من خلالها المجتمعات لعدم تجاهل الأطفال الذين يتعرّضون للتهميش والإساءة والإيذاء والهجران والنزوح أينما كانوا.

ويقول السيد محمد الشلالدة، المدير الوطني لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية: “نهدف من خلال هذه الحملة إلى زيادة الوعي تجاه الأطفال الذين يعيشون دون رعاية الوالدين، أو الذين يواجهون خطر فقدانها”. إن الأطفال يستحقون الفرصة للتمتع بكافة حقوقهم، وكل طفل له أهميته الخاصة. ولا يمكن أن تصبح اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل واقعاً ملموساً إلا إذا جعلنا كل طفل مرئياً أو بمعنى آخر غير مهمّش”.

وأشارت دراسة أجرتها وزارة التنمية الاجتماعية، الجهة المسؤولة عن هذه الفئة من الأطفال في الأردن أن الأطفال ضحايا التفكك الأسري باتوا يشكلون نحو 75 % من أطفال دور الرعاية وتتخلى هذه الأسر عن رعاية أطفالها، كما تُظهر أرقام الدراسة إلى أن عدد الأطفال ضحايا التفكك الأسري الداخلين إلى دور الرعاية بلغ منذ العام 2014 ولغاية الشهر الماضي 558 طفلاً، في حين دخَل دور الرعاية من الأطفال ضحايا التفكك الأسري العام الماضي 171 طفلا، إضافة الى 71 طفلا خلال الأشهر التسعة من العام الحالي.

ويصادف هذا العام الذكرى السنوية الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، والذكرى السنوية العاشرة لمبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الرعاية البديلة للأطفال. وقد أطلقت منظمة قرى الأطفال SOS حملتها هذه حيثما تتواجد في 136 دولة بهدف التركيز على تنشئة الأطفال ممن لا يحظون برعاية كافية وزيادة الوعي باحتياجات هؤلاء الأطفال وحقوقهم.

وعلى الصعيد العالمي، هناك مليار طفل عانوا من عنف جسدي أو جنسي أو عاطفي في العام الماضي، كما أن هنالك 140 مليون طفل فقدوا أحد الوالدين على الأقل، و15 مليون طفل ليس لديهم آباء وأمهات، وهم معرّضون للعيش بمفردهم.

وتوصلت منظمة قرى الأطفال SOS العالمية، من خلال خبرتها على مدى 70 عاماً من توفير الرعاية الأسرية للأطفال، وعبر دراسة استندت على الأدلة إلى أنه يمكن للأطفال الذين عاشوا طفولة صعبة أن يتغلبوا على هذه الظروف ويؤسسوا حياة كريمة. وبيّنت الدراسة التي نشرتها المنظمة في نيسان 2019 أنه نتيجة للرعاية والحماية التي توفرها قرى الأطفال SOS، يحظى 90% من الأطفال المعنيين والمشاركين في الدراسة بعلاقات أسرية قوية، وشبكات متينة للدعم.

ومع فيديو معبر تم نشره على وسائل التواصل الإجتماعي الخاصة بقرى الأطفال SOS تقدم الحملة دعوة للمجتمع لضمان حصول هؤلاء الأطفال على الرعاية التي يحتاجونها ودعوة للعمل مفادها: “يمكنك أن تساهم في إظهارهم.. انضم إلى #أنا_أراك”.

ومن الجدير بالذكر أن جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية هي مؤسسة وطنية غير ربحية تأسست عام 1983، ترعى ما يقارب مائتين وخمسين طفلاً من الأطفال الأيتام وفاقدي السند الأسري في قراها الثلاث في عمّان والعقبة وإربد، وفي بيوت الشباب والشابات الثمانية التابعة لها. یستند نموذج الرعایة في الجمعیة إلى أربعة مبادئ ھي: الأم، الإخوة والأخوات، البیت والقریة. في كل منزل في القریة، توفر الأم الرعایة لخمسة إلى سبعة أطفال في جوٍّ من الحب والحنان یشبه إلى حد بعید جو العائلة الطبیعي، وتعتمد الجمعية في تمويلها على تبرعات الأفراد والمؤسسات في القطاعات المختلفة.