تابعونا
تابعونا

قرى الأطفال تطلق حملة "احنا عزوتهم" لدعم الأطفال والشباب فاقدي السند الأسري

قرى الأطفال تطلق حملة "احنا عزوتهم" لدعم الأطفال والشباب فاقدي السند الأسري

قرى الأطفال تطلق حملة "احنا عزوتهم" لدعم الأطفال والشباب فاقدي السند الأسري

 عمّانأطلقت جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية حملتها الخاصة بمناسبة يوم الطفل العالمي تحت عنوان "إحنا عزوتهمالتي تدعو كل فرد ليكون بطلًا في حياة طفل؛ بطلًا يؤمن بأحلام الأطفال، ويقف إلى جانبهم، ويمنحهم الأمان والفرصة لبناء مستقبل أفضل. 

وتسعى الحملة إلى تشجيع الأفراد والمؤسسات على اتخاذ خطوة بسيطة ذات أثر كبير، إذ يساهم التبرع، مهما كان حجمه، في توفير رعاية متكاملة للأطفال والشباب فاقدي السند الأسري في الأردن. وتؤكد الحملة أن كل شخص يقدّم دعمًا، هو شريك أساسي في تمكين الأطفال من تجاوز التحديات، وصناعة قصص نجاح جديدة. 

 وتتضمن الحملة الإعلانية انتشارًا واسعًا يهدف للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، وتشمل: 

إعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي، إعلانات على الجسور، شاشات رقمية في الشوارع، شاشات داخل المولات، بالإضافة إلى وضع بوثات تعريفية داخل عدد من المولات للتعريف بالحملة وتشجيع التبرع. 

كما تتضمن الحملة يوم بث مفتوح عبر إذاعة حياة FM  بتاريخ 30112025 

 - مسارات موثوقة للزكاة والصدقة والكفالة 

وتعزّز الجمعية إطار عملها من خلال منظومة متكاملة من التشريعات المعتمدة، حيث حصلت على فتاوى شرعية رسمية من دائرة الإفتاء الأردنية تجيز صرف الزكاة والصدقات والفدية والكفالة لصالح الأطفال والشباب فاقدي السند الأسري. 

ويأتي هذا الاعتراف تقديرًا لطبيعة الرعاية المتكاملة التي توفّرها الجمعية، والتي تشمل التعليم، الصحة، المسكن، الحماية، والدعم النفسي والاجتماعي. 

ومع اقتراب نهاية العام، تمنح هذه الفتاوى للأفراد إطارًا شرعيًا واضحًا ومطمئنًا تساعدهم على أداء زكاتهم وصدقاتهم بثقة واطمئنان، وفي مسار ينعكس أثره بشكل مباشر على الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة ومستقرة. 

 - دعوة للمشاركةليكون كل شخصعزوةفي حياة طفل 

تؤكد الجمعية أن التبرع،  سواء كزكاة، أو كفالة، أو صدقة، هو خطوة تمنح طفلًا فرصة جديدة، وشعورًا بالانتماء، وسندًا حقيقيًا في رحلة الحياة. 

وتدعو الجميع إلى أن يكونوا جزءًا من هذه العزوة، وأن يساهموا في ضمان رعاية مستمرة وحقوق متكاملة للأطفال والشباب. 

  

- أين تذهب التبرعات؟ 

1. رعاية الأطفال داخل القرى في البيوت الأسرية (حتى عمر 14 سنة( 

نموذج شبه أسري فريد، يعيش فيه الأطفال مع "أم بديلة" في بيوت مستقرة، ويحصلون على رعاية متكاملة تشمل محاور الرعاية الثمانية: المسكن، الأمن الغذائي، التعليم، الصحة، الدعم النفسي، التمكين، الحماية، والاندماج المجتمعي. 

2. رعاية الشباب والشابات (من 14 إلى 18 سنة( 

ينتقل اليافعون إلى بيوت الشباب مع استمرار الرعاية المتكاملة، إضافة إلى دعم اجتماعي، متابعة تعليمية، توجيه مهني، وتنمية مهارات الحياة اليومية استعدادًا للاستقلال. 

3.

  • مشاركة: