المشاريع
المشاريع والبرامج
برامج ومبادرات إنسانية وتنموية تنفذها جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية
.png)
سكن آمن ودعم شامل لأمهات وأطفال من غزة في الأردن
استجابة للأزمة الإنسانية المتصاعدة في غزة، واستضافة المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لـ 2,000 طفل لتلقي العلاج، أطلقت جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية مشروع "السكن المؤقت والدعم الشامل للأمهات والأطفال القادمين من غزة".
يهدف هذا المشروع إلى توفير سكن مؤقت آمن وشبيه بالبيئة الأسرية للأطفال ومقدمي الرعاية (وخاصة الأمهات) الذين تم نقلهم إلى الأردن لتلقي رعاية طبية عاجلة. ويعاني العديد من هؤلاء الأطفال من إصابات خطيرة، بما في ذلك فقدان الأطراف، أو من أمراض مزمنة، ويصلون في أوضاع صحية ونفسية متأثرة نتيجة ظروفهم الصحية.
يُقدم المشروع، الذي يتم تنفيذه حاليًا في عمّان، حزمة رعاية متكاملة تشمل المأوى والغذاء والمواصلات، بالإضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي المتخصص عبر جلسات العلاج الفردية بالفن واللعب، والتنسيق الكامل مع المستشفيات والمواعيد الطبية لضمان متابعة العلاج، بما في ذلك دعم الأطفال بعد تركيب الأطراف الاصطناعية ومساعدتهم على التكيّف واستعادة ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب أنشطة تعليمية وترفيهية تسهم في استعادة الأمل وبناء شعور بالأمان والاستقرار.
يُعزز هذا التدخل قدرة الأسر على التعافي بكرامة، والحد من آثار الصدمة، وتعزيز الصمود لدى بعض الأسر المتأثرة بالأزمة الإنسانية المروّعة في غزة.

البيوت الآمنة:
يُنفذ مشروع "كسر دائرة العنف" من قبل قرى الأطفال SOS الأردنية بالشراكة مع DAI وبتمويل من United States Government، حيث يقدم دعماً شاملاً يركز على احتياجات الناجيات من النساء والفتيات المتأثرات أو المعرضات لخطر العنف القائم على النوع الاجتماعي في الأردن.
من خلال نموذج "البيوت الآمنة" في عمّان وإربد، يوفر المشروع مأوى آمنًا على مدار الساعة، وإدارة حالات، ودعماً للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، ومساعدة قانونية، وخدمات صحية، وفرص تمكين اقتصادي. ويضمن المشروع بيئة كريمة وتمكينية تتيح للناجيات وأطفالهن إعادة بناء حياتهن.
كما يعمل المشروع على تعزيز قدرات الكوادر الأمامية، وتحسين التنسيق مع أنظمة الحماية الوطنية، وتعزيز استدامة تقديم الخدمات. ومن خلال معالجة الفجوات الرئيسية في الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، يساهم في ضمان سلامة الناجيات ورفاهيتهن واستقلاليتهن على المدى الطويل.
%20(1).jpg)
مشروع أبطال البيئة
يعمل "مشروع أبطال البيئة" على تمكين الناشطين الشباب، ولا سيما الشابات والشباب في الأوضاع الهشة، لقيادة الأجندة المناخية. يوفر المشروع تمويلاً أساسياً للمبادرات المناخية التي يقودها الشباب، ويقدم تدريباً مكثفاً على مهارات كتابة أوراق الموقف المناخية. يتيح المشروع للمشاركين فرصة حضور قمة المشروع والمشاركة في المحافل المناخية المحلية والإقليمية والعالمية. ومن خلال تعزيز العمل الشامل والمراعي للنوع الاجتماعي، يزود المشروع الشباب بالأدوات اللازمة والقيادة لإحداث تغيير منهجي. يهدف "أبطال البيئة" إلى جسر الهوة بين المجتمعات القاعدية وصناع القرار العالمي، لضمان دور مركزي للقيادات الشابة في عمليات تعزيز الصمود المناخي ورسم السياسات دولياً.

مشروع التعليم المناخي
يركز هذا المشروع على مأسسة الوعي البيئي من خلال تطوير المناهج لتشمل قضايا المناخ وتقديم تدريب شامل للمعلمين. يشمل المشروع على إعداد دليل داعم متخصص للتعليم البيئي يهدف إلى تحديث الأساليب التربوية في المدارس. كما يتجاوز المشروع حدود التعلم التقليدي عبر تقديم دعم مباشر للمبادرات التي يقودها الأطفال وضمان إشراكهم الفاعل في المؤتمرات البيئية.
وكجزء من الأنشطة الابتكارية، يتم حالياً تدريب مجموعة من المعلمين على استخدام لعبة Minecraft لتنفيذ أنشطة تفاعلية مع الطلبة، بما يعزز الوعي البيئي بأساليب عملية وجذابة.
ومن خلال تمكين الأطفال من أخذ زمام المبادرة، يسعى المشروع لبناء جيل مثقف بيئياً وقادر على المدافعة عن مستقبله. يمثل هذا التعاون بين وزارة التربية والتعليم وقرى الأطفال SOS خطوة نحو خلق منظومة تعليمية مستدامة تضع العمل المناخي في مقدمة أولوياتها منذ سن مبكرة.

برنامج المنح العالمية (GSP)
يُعد برنامج المنح العالمية (GSP) أحد البرامج الرئيسية التابعة لـجمعية قرى الأطفال العالمية، ويهدف إلى توسيع فرص الوصول إلى التعليم العادل وعالي الجودة للشباب من الفئات الأقل حظًا. يعتمد البرنامج نهجًا شاملاً ومتكاملًا لا يقتصر على الدعم المالي فقط، بل يشمل تغطية الرسوم الدراسية وتكاليف المعيشة، إضافةً إلى تقديم الإرشاد الأكاديمي، والدعم النفسي والاجتماعي، والتوجيه المهني.
مكتب برنامج المنح العالمية - الأردن
يعمل مكتب برنامج المنح العالمية في الأردن على دعم الشباب من قرى الأطفال واللاجئين من الدول الناطقة باللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك لتمكينهم من متابعة تعليمهم العالي وتعزيز فرص انتقالهم نحو الاستقلال الاقتصادي.
ومن خلال شراكات استراتيجية مع نخبة من الجامعات الأردنية، يوفر البرنامج منحًا دراسية لمرحلتي البكالوريوس والماجستير. وإلى جانب الدعم المالي، يحرص البرنامج على تقديم دعم متكامل ومصمم وفق احتياجات الطلبة، يشمل الإرشاد الأكاديمي، والدعم النفسي والاجتماعي، وبناء القدرات.
.jpg)
حماية وصون الأطفال والشباب
تعتبر قرى الأطفال SOS الأردنية سلامةَ وعافيةَ الأطفال والشباب جوهرَ رسالتها، وتلتزم بتوفير بيئة آمنة تحمي حقوقهم وتصون كرامتهم، من خلال منظومة حماية تستند إلى القوانين الوطنية والسياسات المعتمدة، ونهجٍ يقوم على عدم التسامح مع أي إساءة أو إهمال أو استغلال، مع وضع المصلحة الفضلى للطفل في مقدمة الأولويات.
تركز الجمعية على الوقاية من خلال التوعية والتدريب والتقييم المستمر للمخاطر، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الأطفال والشباب والعاملين والشركاء لضمان ممارسات آمنة في جميع البرامج.
كما توفر الجمعية قنوات إبلاغ آمنة وسرية، بما في ذلك الإبلاغ المجهول، لتقديم أي مخاوف تتعلق بالحماية والصون، حيث يتم التعامل مع جميع البلاغات بجدية وتقديم الدعم المناسب.
وتؤمن الجمعية بأن الحماية مسؤولية مشتركة، وتسعى لتمكين الأطفال والشباب من معرفة حقوقهم والتعبير عن آرائهم والمشاركة الفاعلة في تعزيز بيئة آمنة.