عن قرى الأطفال
رعاية أسرية مستقرة لمستقبل آمن.
منذ أكثر من أربعين عاماً
منذ أكثر من أربعين عاماً، وتحديداً منذ تأسيس جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية عام 1983، كان الهدف واضحاً: ألّا يكبر أي طفل بلا سند، وأن يجد كل طفل بيئة آمنة ومستقرة ومحبة.
جمعية وطنية غير ربحية
جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية هي جمعية وطنية غير ربحية تُعنى بالتنمية الاجتماعية، وتعمل تحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية باعتبارها الجهة الرسمية المسؤولة عن جميع السياسات المتعلقة بحماية الطفل في المملكة.
رعاية بديلة
تقدّم الجمعية الرعاية البديلة للأطفال والشباب فاقدي الرعاية الأسرية أو المعرّضين لخطر فقدانها.

تمكين الأطفال من النمو في بيئة داعمة تضمن لهم الرعاية والتعليم والاندماج الإيجابي في المجتمع بأمان واستقرار.
افتُتحت أول قرية تابعة لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية في عمّان عام 1987، لتشكل بداية التزام طويل الأمد برعاية الأطفال الذين فقدوا الرعاية الأسرية. ومنذ ذلك الحين، واصلت جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية توسّعها لتقديم رعاية شاملة تشبه الحياة الأسرية في مختلف أنحاء المملكة. وفي عام 1991 تم افتتاح قرية ثانية في العقبة، تلتها قرية ثالثة في إربد عام 1999، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس قرى الأطفال SOS عالميًا.
رؤيتنا
كل طفل ينتمي إلى عائلة ويجب أن ينمو في بيئة مليئة بالحب والاحترام والأمان.
- بيئة مليئة بالحب
- الاحترام والأمان
- الانتماء إلى عائلة
مهمتنا
نحن نبني أسراً للأطفال المحتاجين لها، ونساعدهم في تشكيل مستقبلهم، ونشارك في تنمية مجتمعاتهم.
- بناء أسر للأطفال
- تشكيل مستقبل أفضل
- تنمية المجتمعات
محطات رئيسية في مسيرة قرى الأطفال SOS الأردنية.
تأسيس جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية وبداية رسالة إنسانية تهدف إلى ألّا يكبر أي طفل بلا سند.
افتتاح أول قرية تابعة لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية في عمّان.
تم افتتاح قرية ثانية في العقبة ضمن توسّع الجمعية لتقديم رعاية شاملة تشبه الحياة الأسرية
افتتاح قرية ثالثة في إربد، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس قرى الأطفال SOS عالميًا.
رعاية متكاملة تحاكي الأسرة الحقيقية.

البيوت الآمنة
. إلى جانب الرعاية الأسرية ورعاية الشباب، تقدّم الجمعية برامج حماية ودعم تستجيب لاحتياجات مختلفة داخل المجتمع. ففي برنامج البيوت الآمنة، تحصل النساء الناجيات من العنف وأطفالهن على مكان آمن ورعاية نفسية واجتماعية وقانونية تساعدهم على استعادة الاستقرار وبناء بداية جديدة.
الرعاية داخل القرى
ومن خلال قراها في عمّان وإربد والعقبة، توفّر الجمعية رعاية متكاملة للأطفال والشباب ضمن بيئة تحاكي الأسرة الحقيقية، حيث ينشأ الأطفال مع أم بديلة في منزل دافئ وداعم. وتشمل هذه الرعاية المسكن، الأمن الغذائي، التعليم، الرعاية الصحية، الدعم النفسي، التمكين، الحماية، والاندماج المجتمعي ويُعدّ هذا النهج جوهر نموذج الرعاية الأسرية البديلة المميّز الذي تتبناه جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية.
رعاية الشباب والعيش المستقل
. مع تقدم الأطفال في العمر، ينتقلون إلى بيوت الشباب والشابات التي تُعد محطة أساسية نحو الاستقلالية، حيث يحصلون على دعم نفسي واجتماعي، تعليم مستمر، توجيه مهني، وتنمية مهارات الحياة اليومية. وبعد بلوغ 18 عامًا، يستمر رفقاؤنا الشباب في برنامج العيش المستقل تحت الإشراف حتى عمر 24 عامًا، مع تقديم التدريب، الفرص التعليمية، والتوجيه المهني لضمان حياة مستقلة ناجحة
تمكين الأسر
كما تعمل الجمعية من خلال برنامج تمكين الأسر على تعزيز قدرات العائلات المعرضة لخطر التقكك الأسري، وذلك عبر جلسات التربية الإيجابية، والتمكين الاقتصادي، والمتابعة الاجتماعية، لضمان بقاء الأطفال في بيوتهم في بيئة مستقرة وآمنة.
%20(1).jpg)
مكانة أردنية بارزة في حماية الطفل عالمياً.
في إنجاز يعكس مكانة الأردن على الساحة العالمية، انتُخبت المديرة الوطنية للجمعية، السيدة رنا الزعبي، في حزيران 2025 رئيسةً للهيئة العامة لقرى الأطفال SOS الدولية، التي تضم 138 جمعية عضوة في خمس قارات.
وقد شكّل انتخابها سابقة تاريخية باعتبارها أول شخص يتولى هذا المنصب القيادي المستحدث، بما يؤكد المكانة الراسخة للجمعية، وخبرتها العميقة، والدور المتنامي للأردن في القيادة الإقليمية والعالمية في مجال حماية الطفل.
التزام وطني ودولي
وتعمل الجمعية ضمن القوانين الأردنية ذات الصلة وبالتنسيق المستمر مع وزارة التنمية الاجتماعية، وبالتزام كامل بالسياسات الوطنية لحماية الطفل. كما تلتزم الجمعية بالمبادئ التوجيهية للرعاية البديلة للأطفال واتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة؛ حيث تأتي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ضمن محور عمل الجمعية واستراتيجيتها.