البرامج المستمرة
برامج الرعاية والدعم
مسار متكامل يرافق الأطفال والشباب من الرعاية الأسرية إلى الاستقلالية والتمكين

البيوت الأسرية
تُقدَّم الرعاية شبه الأسرية في إطار جو عائلي، حيث يعيش الأطفال في بيوت عائلية تقودها أم بديلة توفر لهم الرعاية اليومية والمحبة والاستقرار. وفي هذا الإطار، ينشأ الأطفال معًا كإخوة وأخوات ضمن بيئة داعمة تُشبه إلى حد كبير الأسرة البيولوجية من حيث البنية والعلاقات.
وتُقدَّم هذه الرعاية وفق نهج متكامل مبني على أسس علمية واضحة يشمل المسكن، والأمن الغذائي، والتعليم، والرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، والتمكين، والحماية، والاندماج المجتمعي. ويستمر الأطفال في هذا النمط من الرعاية مع الأم البديلة حتى سن 14 عامًا، ثم ينتقلون إلى بيوت الشباب، حيث يواصلون نموهم وتطورهم نحو الاستقلالية.
تُعدّ الرعاية شبه الأسرية الركيزة الأساسية لنموذج الرعاية في جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، وهي من أبرز سماته المميزة، وتعكس نهجًا فريدًا يركّز على توفير بيئة أسرية مستقرة للأطفال.
.jpg)
بيوت الشباب والشابات
ينتقل الشباب/الشابات من البيوت الأسرية إلى بيوت الشباب/الشابات في سن 14 عامًا ويستمرون في الإقامة فيها حتى سن 18 عامًا. ويُشرف على كل بيت مسؤول/مسؤولة يتولى رعايتهم ومتابعة تحصيلهم الأكاديمي، إضافة إلى دعمهم في تطوير مهاراتهم الحياتية والشخصية، بما يهيئهم تدريجيًا للحياة المستقلة. ويبدأ إعداد الأطفال لهذه المرحلة خلال السنوات الأخيرة من إقامتهم في البيوت العائلية، بحيث يتم تجهيزهم بشكل متدرّج للانتقال إلى بيوت الشباب/الشابات.
ويُعد هذا الانتقال خطوة أساسية ضمن مسار التدرج نحو الاستقلالية، حيث يصل الشباب/الشابات في نهاية هذه المرحلة إلى مرحلة “التخرج” من رعاية الجمعية المتكاملة والاستعداد للاندماج في الحياة المستقلة ضمن مرحلة "شبه الإستقلالية".
.jpg)
مرحلة شبه الإستقلالية
بعد سن 18 عامًا، ينتقل الشباب/الشابات إلى مرحلة شبه الإستقلالية، وهي مرحلة العيش المستقل تحت الإشراف، حيث يبدأون الشبابظالشابات بالتدرج نحو الاستقلال الكامل مع استمرار حصولهم على دعم منظّم من جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية. خلال هذه المرحلة، يتم تقديم الدعم لاستكمال التعليم والتدريب المهني، والحصول على فرص العمل. ومن خلال شراكاء مثل صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، يتم تغطية معظم تكاليف التعليم والسكن والنفقات الأساسية للمعيشة. وتركز مرحلة الرعاية اللاحقة للشباب من عمر 18 إلى 24 عامًا على تزويدهم بالمهارات، والشبكات، والمعرفة التي تعزز فرصهم في سوق العمل، أو تساعدهم على إطلاق مشاريعهم الخاصة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المالي وبناء الاستقلالية على المدى الطويل.
.jpg)
المناصرة وكسب التأييد
تعمل جمعية قرى الأطفال الأردنية على تعزيز جهود المناصرة لإحداث تغيير في السياسات والممارسات التي تؤثر على حقوق الأطفال والشباب، من خلال إشراكهم بشكل مباشر في التعبير عن قضاياهم.
وفي هذا السياق، أنشأت الجمعية فريق مناصرة وطني يضم 15 شابًا وشابة فوق سن 18 عامًا، يشاركون في الحوارات مع الجهات الحكومية ويقودون مبادرات مثل تحسين عملية إثبات النسب. كما أسست مجلسًا شبابيًا لمن هم دون 18 عامًا، لتوفير مساحة لتطوير مهاراتهم وتعزيز أصواتهم.
وفي عام 2023، أطلقت الجمعية برلمان الأطفال، الذي يضم أطفالًا في القرى الثلاث في عمّان وإربد والعقبة، بهدف تمكينهم من المشاركة في صنع القرار والتعبير عن آرائهم.
.jpg)
تمكين الأسر
تم إطلاق خدمة تمكين الأسر في عام 2023، وتهدف إلى الوقاية من تفكك الأسر من خلال دعم العائلات المعرّضة للخطر وتمكينها من توفير رعاية ذات جودة لأطفالها. وتقدم هذه الخدمة مجموعة من الخدمات الأساسية، بما في ذلك الدعم التعليمي، والإرشاد الوالدي، والمساعدة الاقتصادية، والدعم في مجال الصحة النفسية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الخدمة على تدريب المنظمات المجتمعية المحلية لضمان استدامة الخدمات، وتعزيز التنفيذ المشترك، وتوسيع نطاق الوصول المجتمعي، وتنظيم أنشطة أسرية أسبوعية.
.jpg)
الاستدامة البيئية والتحول نحو مستقبل أكثر اخضراراً
نهج متكامل لتقليل الأثر البيئي وتعزيز كفاءة الموارد
تتبنّى جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية نهجاً متكاملاً في الاستدامة، يرتكز على تقليل الأثر البيئي وتعزيز كفاءة استخدام الموارد ضمن بيئة آمنة ومستقرة للأطفال والشباب. ويشمل هذا التوجه التحول التدريجي نحو الطاقة النظيفة، وتحسين إدارة المياه من خلال حصاد مياه الأمطار وإعادة استخدامها، إلى جانب توظيف الحلول الرقمية لرفع كفاءة التشغيل وتقليل الهدر. كما نعمل على ترسيخ ثقافة الاستدامة داخل القرى من خلال تمكين الأطفال والشباب وإشراكهم في مبادرات بيئية عملية، انطلاقاً من إيماننا بأن بناء مستقبل مستدام يبدأ من تنمية وعي الأجيال القادمة.
وعلى مستوى التطبيق، حققت الجمعية خطوات ملموسة في هذا المسار، حيث تم تركيب أنظمة طاقة شمسية في قرى عمّان وإربد والعقبة بقدرة إجمالية تبلغ 328 كيلوواط، تغطي نحو 50% من احتياجاتها الكهربائية، وتسهم في تفادي ما يقارب 170 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً. كما تعمل الجمعية على التوقف التدريجي عن استخدام الوقود الأحفوري في التدفئة، واستبداله بحلول كهربائية عالية الكفاءة، بما في ذلك تقنيات المضخات الحرارية. ويستند هذا التوجه إلى تقرير البصمة الكربونية لعام 2023، الذي حدّد خط الأساس للانبعاثات، وساهم في توجيه الجهود نحو خفضها، حيث تم تسجيل انخفاض بنسبة 11.9% مقارنة بالعام السابق، مع هدف لتحقيق خفض إضافي بنسبة 22% بحلول عام 2026، ضمن خارطة طريق واضحة نحو التحول منخفض الكربون.
كيلوواط
احتياجات كهربائية
طن انبعاثات
هدف خفض
