تابعونا
تابعونا

حبيبة غزة بعد عام على نجاتها...

حبيبة غزة بعد عام على نجاتها...

حبيبة غزة بعد عام على نجاتها...

حبيبة غزة بعد عام على نجاتها...

نفخر في جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية باستضافة حبيبة وعائلتها خلال رحلتها العلاجية في الأردن، وتوفير بيئة آمنة وداعمة لهما خلال هذه المرحلة المهمة من حياتهما.

تصدّرت قصة الطفلة حبيبة من غزة تقارير شبكة CNN بعد معاناتها مع مرض نادر وحاجتها الماسة للعلاج. وبعد جهود إنسانية كبيرة، وصلت حبيبة إلى الأردن لتلقي الرعاية الطبية المتخصصة التي تحتاجها.

وخلال هذه الفترة الصعبة، وفّرت جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية لحبيبة وعائلتها بيئة آمنة ومستقرة وشبيهة بالأسرة، مكّنتهم من التركيز على العلاج والتعافي. ولم يقتصر الدعم على توفير السكن، بل شمل الرعاية والاحتواء والشعور بالأمان والاستقرار في ظل ظروف استثنائية وتحديات كبيرة.

وتجسد قصة حبيبة أهمية التضامن الإنساني، وتؤكد حق كل طفل في الحصول على الرعاية والحماية والعلاج، بغض النظر عن الظروف التي يواجهها.

استجابة جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية الإنسانية لأطفال غزة

يأتي دعم حبيبة وعائلتها ضمن مشروع "السكن المؤقت والدعم الشامل للأمهات والأطفال القادمين من غزة" الذي أطلقته جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية استجابةً للأزمة الإنسانية المتصاعدة في غزة، وانسجامًا مع استضافة المملكة الأردنية الهاشمية لـ 2,000 طفل لتلقي العلاج.

يهدف المشروع إلى توفير سكن مؤقت آمن وشبيه بالبيئة الأسرية للأطفال ومقدمي الرعاية، وخاصة الأمهات، الذين تم نقلهم إلى الأردن لتلقي الرعاية الطبية العاجلة. ويصل العديد من هؤلاء الأطفال وهم يعانون من إصابات خطيرة، بما في ذلك فقدان الأطراف أو الأمراض المزمنة، إضافة إلى آثار نفسية واجتماعية ناجمة عن ظروف الحرب والنزوح والمعاناة المستمرة.

ويُنفذ المشروع في عمّان، حيث يوفر حزمة متكاملة من الخدمات تشمل السكن الآمن والغذاء والمواصلات، إلى جانب خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المتخصصة من خلال جلسات العلاج الفردية بالفن واللعب. كما يشمل المشروع التنسيق الكامل مع المستشفيات والمواعيد الطبية لضمان استمرارية العلاج والمتابعة الصحية للأطفال.

ويقدّم المشروع كذلك الدعم للأطفال بعد التدخلات الطبية المختلفة، بما في ذلك تركيب الأطراف الاصطناعية وبرامج التأهيل، لمساعدتهم على التكيف واستعادة ثقتهم بأنفسهم وتعزيز استقلاليتهم. كما تسهم الأنشطة التعليمية والترفيهية في استعادة الأمل والشعور بالأمان والاستقرار والعودة التدريجية إلى مظاهر الحياة الطبيعية.

ومن خلال تلبية الاحتياجات الجسدية والنفسية على حد سواء، تسهم جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية في تمكين الأطفال وأسرهم من التعافي بكرامة، والتخفيف من آثار الصدمة، وتعزيز قدرتهم على الصمود في مواجهة واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية قسوةً في عصرنا.

  • شارك: